الرئيسية » آخِرُ مَوْضُوعَاتِ الْمُوَقِّعِ » نيافة الأنبا بيشوى والعمل المسكونى

نيافة الأنبا بيشوى والعمل المسكونى

نيافة الأنبا بيشوى والعمل المسكونى

لقد إجتمعت فى شخصية أبينا الطوباوى نيافة الأنبا بيشوى مواهب متعددة أهلّته أن يكون أحد قادة مسيرة الوحدة الكنسية على المستويين المحلى والعالمى…فنيافته أحد رواد العمل المسكونى فى جيلنا يسعى دائما ً من أجل أن تتحقق الوحدة الكنسية دون تفريط فى إيماننا الأرثوذكسى، وهو يمثل كنيستنا نيابة عن قداسة البابا المعظم فى كل الحوارات اللاهوتية على مستوى العالم فى ربوعه المختلفة.

ونيافة الأنبا بيشوى هو أول أستاذ للمسكونيات فى كليتنا الإكليريكية ومعهد الرعاية … كما أنه خلال إثنى عشر عاماً منذ 1985 وحتى الآن أسس منهجاً إكاديمياً لمادة المسكونيات إعتمد فيه على خبرته فى العمل المسكونى والحوارات التى يشترك فيها والإتفاقيات التى تمت أو التى مازالت موضع الدراسة.

ونيافته فى عمله المسكونى وحواراته إنما ينتهج منهجاً وفق رأى كنيستنا القويم وتعاليم آبائها الكبار … بدون تفريط فى أى نص لاهوتى واحد فهو كما هو معروف عنه مدقق فى إختيار التعبيرات اللاهوتية التى تعبر عن جوهر الإيمان المسلّم مرة واحدة من الآباء القديسين.

نيافة الأنبا بيشوى ومجالات العمل المسكونى

ربما يكون من الصعب حصر الأسفار العديدة التى سافرها نيافة الأنبا بيشوى من أجل مساعى الوحدة الكنسية أو الحوارات مع الكنائس الأخرى ولكن لعله يمكننا أن نحصر هذا النشاط كالآتى:

1- الحوار مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية ( الروم الأرثوذكس ).

2- الحوار مع الكنائس الكاثوليكية.

3- الحوار مع الكنيسة الأنجليكانية.

4- الحوار اللاهوتى مع الإتحاد العالمى للكنائس المصلحة   W.A.R.C..‎

5- الحوار مع الأشوريين فى إطار مجلس كنائس الشرق الأوسط كعضو وفى إطار الحوار السريانى كمراقب.

6- الحوارات المتعددة الأطراف التى تجرى داخل قسم الإيمان والنظام بمجلس الكنائس العالمى وداخل قسم الإيمان والوحدة بمجلس كنائس الشرق الأوسط وكذلك فى لقاءات الطلبة والأساتذة فى رابطة المعاهد اللاهوتية بالشرق الأوسط.

هذا بخلاف اللقاءات مع بعض الكنائس كالكنيسة السويدية أو غيرها وهى لقاءات وليست حوارات.

فى أسفار مراراً كثيرة :

لقد قال معلمنا بولس الرسول هذه العبارة ليس على سبيل الإفتخار وإنما لكى يعبّر عن أتعاب الخدمة والكرازة بالإنجيل لكى تصل كلمة الله إلى كل نفس تتعطش لمعرفة السيد المسيح الإله الحق.

ونيافة الأنبا بيشوى تنطبق عليه هذه الآية أشد الإنطباق فما يكاد يصل من مؤتمر حتى يجد فى إنتظاره إجتماع آخر سواء كان حواراً أو لقاءً مسكونياً سواء كان عضواً أساسياً أو رئيساً للقاء أو حتى observer، فلقد إتسع مجال العمل المسكونى فى هذه الفترة .

لكنه خلال الفترات التى بين اللقاءات يواصل أسفاره بين ربوع إيبارشيته الواسعة يتابع مجالات الخدمة التى إئتمنه الرب عليها وأقامه أسقفاً لها ” لأنه لا يأخذ أحد هذه الكرامة إلا المدعو من الله كما هرون أيضاً ” ولعلنا نحاول أن نعرض لبعض هذه الحوارات لتوضيح دور نيافة الأنبا بيشوى فى كل منها :

1- الحوار مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية ( الروم الأرثوذكس ).

تعود بداية هذا الحوار إلى عام 1985 حينما بدأ بين العائلتين الأرثوذكسيتين برعاية قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده والبطريرك المسكونى ديمتريوس وإستمر بعد تنصيب البطريرك برثلماؤس الحالى لكرسى القسطنطينية فى سنة 1987 فى كورونثوس وُضِعَ الإتفاق اللاهوتى الأول بواسطة لجنة فرعية تقدمت بتقريرها إلى اللجنة العامة المشتركة للحوار وكان لنيافة الأنبا بيشوى الدور البارز فى إعداد هذا التقرير وفى يونيو 1989 فى دير الأنبا بيشوى بمصر تحت رعاية قداسة البابا الأنبا شنوده.

وبناء على تقرير اللجنة الفرعية أمكن صياغة إتفاق لاهوتى حول طبيعة السيد المسيح على أساس تعليم القديس كيرلس الأول عمود الدين هذا الإتفاق الذى لنيافته اليد الأولى والكبرى فى صياغته وقد عبّر قداسة البابا عن ذلك ( حينما كنا نقدم له تهانينا بمناسبة هذا الإتفاق الذى أنهى خلافاً دام قرابة خمسة عشر قرناً من الزمان كان بين العائلتين ) فقال غبطته:{ قدموا التهنئة لنيافة الأنبا بيشوىفهو الذى بذل جهداً كبيراً فى إعداد هذا الإتفاق والوصول إليه }، وقد قرر غبطته هذا الكلام يوم عيد العنصرة 1997 خلال إلقائه كلمته فى الإحتفال بالسيامات الجديدة للآباء الأساقفة إذ أشار إلى أن نيافة الأنبا بيشوى كان له الجهد الأكبر فى السعى نحو الوحدة مع الروم الأرثوذكس من خلال العمل الشاق والتنسيق مع غبطته أثناء توقيع الإتفاق.

والذى ترتب عليه فى28 سبتمبر 1990 وفى ضاحية شامبيزيه بسويسرا إتُفِقَ على رفع الحروم بين العائلتين الأرثوذكسيتين وأرسل للمجامع المقدسة لكنائس العائلتين لكى تصدر قراراتها بشأنهما وقد قَبِلَ مجمعنا المقدس هذه الإتفاقات فى جلسة المجمع المقدس فى عيد العنصرة 1990 ثم المجمع المقدس المنعقد فى 12نوفمبر 1990 برئاسة قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده وسكرتارية الأنبا بيشوى.

ويلاحظ أن نيافه الأنبا بيشوى هو أحد رئيسى لجنة الحوار.

CO-PRESIDENT OF THE JOINT COMMISSION ولازال نيافته مع المطران دامسكينوس رئيس  اللجنة عن الكنائس البيزنطية يواصلان شرح بنود الإتفاق لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية ومجامعها المقدسة ويتوالى قبول الكنائس لهذا الإتفاق.

 

تعليم القديس كيرلس كأساس للإتفاق اللاهوتى :

يكتب نيافة الأنبا بيشوى عن ذلك فيقول:

{لقد بُنى هذا الإتفاق على تعليم القديس كيرلس اللاهوتى السكندرى الذى دافع عن الوحدانية فى طبيعة الكلمة المتجسد وفى شخصه والذى إعتبر  الإعتراف بلقب والدة الإله ( ثيئوتوكوس ) هو أحد البراهين الرئيسية على أرثوذكسية التعليم ولهذا فقد نص الإتفاق على أن أساس التعليم الكريستولوجى هو العبارة التى قالها القديس كيرلس ( ميا فيزيس توثيئولوغو سيساركومينى ).

MIA PHYSIS TOU THEOU LOGOU SESARKOUMENI

وكذلك العبارة المماثلة “ميا هيبو ستاسيس”

MIA HYPASTASIS TOU THEOU LOGOU SESARKOUMENI

أقنوم واحد متجسد لكلمة الله*.

القديس كيرلس عمود الدين وتلميذه نيافة الأنبا بيشوى

نستطيع أن نقرر وبحق أن نيافة الأنبا بيشوى تتلمذ على كتابات القديس كيرلس عمود الدين وإستطاع أن يضع شروحات لاهوتية توضح أن المعتقد الكريستولوجى فى أساسه وجوهره واحد للطرفين بالرغم من إختلاف إستخدام بعض التعابير الكريستولوجية.

وأكد أن كنيستنا سوف تستمر فى إستخدام تعبير الطبيعة الواحدة حسب تعليم القديس كيرلس وأن الروم أيضاً يستخدمون هذا التعبير.

ومن خلال فهم نيافته لتعليم القديس كيرلس إستطاع أن يوضح ما هو معنى أن القديس كيرلس يؤكد على الإتحاد الطبيعى والإتحاد الأقنومى مع توضيح معنى التمايز بالفكر فقط بين الطبيعتين، وهذا كان المدخل لإمكان الإتفاق بين الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

حقيقة إن نيافة الأنبا بيشوى الذى إعتبر تعاليم كيرلس هى أساس الإتفاق وهو تلميذ عمود الدين وتلميذ قداسة البابا شنوده الثالث حامى الإيمان فى كنيستنا.

2- الحوار مع الكنائس الكاثوليكية

يحرص نيافة الأنبا بيشوى فى تدريسه لمادة المسكونيات على إبراز نقاط الخلاف فيما بيننا وبين الكاثوليك حتى لا يقع أحد أبناء الكنيسة فى فخ التعليم الكاثوليكى، فمع إبراز أن الإتفاق الكريستولوجى مع الكاثوليك قد تم فى فبراير 1988 وجاء فيه :

}نؤمن كلنا أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الكلمة {اللوغس} المتجسد هو كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته وأنه جعل ناسوته واحد مع لاهوته بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا تشويش ( CONFUSION ) وأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته حتى إلى لحظة أو طرفة عين (لحظة واحدة ولا طرفة عين)، وفى نفس الوقت نحرم كلاً من تعاليم نسطور وأوطاخى{.

إلا أن نيافته يوضح أن هناك نقاط تحتاج إلى حوار كموضوع إنبثاق الروح القدس من الإبن والتى أضافها الكاثوليك من عام 1054 م، والمطهر والزواج من غير المؤمنين وخلاص غير المؤمنين بدون إيمان ولامعمودية ( وفق قرارات مجمع الفاتيكان الثانى ), والحبل بلا دنس, وزوائد فضائل القديسين والوجود الكاثوليكى فى مصر, ورئاسة بطرس الرسول, ورئاسة كرسى روما *.

وهنا يبرز نيافته كلاهوتى له فكره الثاقب والمتميز فهو حينما يتناول إحدى نقاط الخلاف مع الكاثوليك كخلاص غير المؤمنين مثلاً ..إنما يعرض لفكر الكاثوليك أولاً وما جاء فى دستورهم العقائدى لمجمع الفاتيكان الثانى 1964 ثم الدستور الرعائى للمجمع 1965 ثم يتناول الرد على هذا التعليم الخاطئ مفنداً التعليم بآيات كتابية كثيرة, واضحة ومترابطة, ثم يوضح كيف أن الخلاص بدون دم المسيح باطل.

إنه منهج لاهوتى يشرح لمن يريد التعليم الصحيح فيقوده إلى بر الأمان ويعطى حصانة لمن قد تنزلق قدمه فى التيار الكاثوليكى وهى مرجع لاهوتى للمحاور الأرثوذكسى لمواجهة الكاثوليك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_________________________________

*راجع مذكرة المسكونات لنيافة الأنبا بيشوى -مرجع سابق-ص49-50

نيافة الأنبا بيشوى

وعمله فى الكنيسة الجامعة المقدسة

لنيافة الأنبا بيشوى دوراً كبيراً فى خدمة الكنيسة الأم فى نواحى متعددة أهلته مواهبه المتعددة لشغلها وكلفه قداسة البابا المعظم لثقته الكبيرة بنيافته وعلمه بمواهبه المتنوعة.

1- نيافة الأنبا بيشوى كسكرتير للمجمع المقدس

لقد شغل نيافة الأنبا بيشوى هذا المنصب منذ عام 1985م وحتى الآن وقد أثبت كفاءته كسكرتير لمجمعنا المقدس فى عهد غبطة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث فهو يقوم بكل أعمال المجمع المقدس وفقاً لما هو منصوص عليه فى لائحة المجمع بالنسبة للسكرتير العام التى أقرت عام 1985… ولكنه فى ديمقراطية وإتضاع يحاول أن يجعل كل عمله كسكرتير عام للمجمع تحت عنوان “لجنة سكرتارية المجمع المقدس” حتى يتحاشى أى مديح أو ثناء من أحد. فقد سجل وأرخ نيافته لأعمال المجمع المقدس خلال الخمس والعشرون عاماً هى فترة تولى قداسة البابا المعظم مهامه كبطريرك وجاء عمله هذا أول عمل من نوعه وقال عنه قداسه البابا فى تقديمه لكتاب القرارات المجمعية فى عهد صاحب القداسة والغبطة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث :”يسعدنى أن أقدّم هذا الكتاب، لأنه لأول مرة فى تاريخ الكنيسة يصدر كتاب مثل هذا…” ونيافة الأنبا بيشوى كسكرتير عام للمجمع المقدس يتابع عمل لجان المجمع المقدس المتعددة ويحضر كل إجتماعاتها ويبدى ملاحظاته البناءة القوية الثاقبة من أجل تدعيم بنيان كنيستنا القويم وخير أبنائها.

إن الجهد الذى يقوم به نيافة الأنبا بيشوى فى الفترة السابقة لجلسات المجمع المقدس سواء فى عيد العنصرة أو أى إجتماع آخر جهد يفوق الوصف ولا يمكن لإنسان عادى ودون معونة إلهية أن يقوم به، وأن العناية اإلهية التى كانت تعد نيافته طيلة حياته لخدمة الأسقفية وإنما هى التى تمنحه القوة أيضاً فى عمله كسكرتير للمجمع المقدس وأدائه لكل المهام المنوط بها.

2- نيافة الأنبا بيشوى رئيساً للمجلس الإكليريكى لشئون الكهنة نائباً عن قداسة البابا المعظم

من كلمات نيافة الأنبا بيشوى التى أحبها واصفاً عمله كرئيس للمجلس الإكليريكى لشئون الكهنة “إننى أحافظ على قدسية المذبح” وإن كان عمل الأسقف هو التوجيه والإرشاد  فإن عمله الأول أيضاً أن يحفظ قدسية الكنيسة التى هى بيت الله وأن يعاون المسئولين عن الخدمة بها أن يحيوا حياة القداسة، فالكاهن يجب أن يردد عملياً كلمات بولس الرسول ” تمثلوا بى كما أنا بالمسيح ” وإن كان السيد المسيح هو قدوس القديسين  فقد قال : ” القداسة التى بدونها لا يعاين أحد الرب” ..فالكاهن هو المعلّم لحياة القداسة “من فم  الكاهن تطلب الشريعة”. وهكذا فإن نيافة الأنبا بيشوى فى قيادته لهذا العمل الهام والخطير إنما يرى أن التدقيق فى الحياة الروحية للأباء الكهنة إنما هو أهم عامل من عوامل القوة فى الخدمة وإن القدوة هى السبيل الذى يقود أبناء الكنيسة لكى يرثوا المجد المعد لهم من قبل إنشاء العالم.

3- نيافة الأنبا بيشوى عضو اللجنة العليا للتربية الكنسية :

لقد شكّل قداسة البابا اللجنة العليا للتربية الكنسية لكى تخطط للمناهج التى يمكن أن تقدم لأبنائنا المخدومين فى مراحل سنى حياتهم المختلفة وقد راعى قداسته أن تضم هذه اللجنة خبرات متعددة وكفاءات ممتازة وكان نيافة الأنبا بيشوى أول من ضمته هذه اللجنة فهو أحد القادة فى مجال التربية الكنسية فقد تتلمذ على تعاليم قداسة البابا المعظم وخدم بالتربيةالكنسية بكنيسة مارجرجس أسبورتنج وتلامس وعاشر أحد معلمى هذا الجيل المتنيح القمص بيشوى كامل وكل هذا إلى جانب خبرته الطويلة فى الحوارات اللاهوتية وفهمه الأصيل للعقيدة  ومنهجه الفريد فى الخدمة الذى لا يعرف التعب أو الكلل.

4- عضو اللجنة التنفيذية بمجلس كنائس الشرق الأوسط والرئيس المشارك للجنة الإيمان والوحدة

فنيافته لثلاث دورات متتالية وبتكليف من قداسة البابا عضو باللجنة التنفيذية العليا بمجلس كنائس الشرق الأوسط والذى يجمع كنائس العائلات الأربع فى منطقتنا وقداسة البابا هو أحد رؤساء هذا المجلس فى دورته الحالية. كما أنه الرئيس الأنبا بيشوى حالياً هو الرئيس المناوب للجنة الإيمان والوحدة فى المجلس التى كان عضواً فيها فى الدورتين السابقتين وقد ساهم فيها بقدر واف فى الدفاع عن الكتاب المقدس ورد الهجوم الموجّه إليه وبنشاطه المعهود حث اللجنة على نشر الكتب التى تشجب هذا الهجوم الشديد إلى جانب إشرافه على الكثير من البحوث اللاهوتية خاصة ما قدم كبحوث عن التعبيرات اللاهوتية الخاصة بالحوار الكريستولوجى وبحوثاً عن المطهر وعن إنبثاق الروح القدس تاريخياً وعقيدياً وكذلك عن التقليد والكتاب المقدس.

5- نيافة الأنبا بيشوى وخدمته فى المهجر

يحتاج هذا الموضوع إلى كتاب منفصل حقيقة لكننا هنا نضع مجرد وصفاً لهذا  العمل الكبير فمثلاً :

فى المانيا:بتكليف من قداسة البابا وبمعاونة نيافة الأنبا بنيامين رتب ونظم نيافته الخدمةبحسب قانزن الكنيسة فى ألمانيا حتى صار المكان مهيئاً لكى يسام أسقفاً عاماً لألمانيا هو نيافة الأنبا دميان .ولقد إستغرق هذا العمل من نيافته أعواماً.

فى أمريكا: ساهم فى وضع القانون الموحد للكنائس هناك وأثناء رحلته مع قداسة البابا 1989وبعد ذلك. كما أن قداسة البابا يكلفه ببعض المهام كان آخرها رئاسته للجنة مجمعية لفحص بعض الشكاوى فى منطقة رالى نبورث كارولينا.

فى أستراليا: لنيافته عملاً كبيراً هناك فى إقرار قانون موحد لكل ولاية ورئاسة جلسات مجلس كنائس ولاية نيو ساوث ويلز وكذلك إنتخابات مجالس الكنائس هناك لعدة دورات وفى الإشراف على مناقشات مستقبل المدرسة القبطية فى نيو ساوث ويلز وتأسيس الإكليريكية كما شجع النشاط الكنسى للشباب فى تنفيذ بعض الأعمال المسرحية وتصويرها على أشرطة فيديو كشريط الأنبا تكلا هيمانوت الحبشى وغيره.

فى فرنسا : ساهم فى وضع قانون الكنيسة هناك وتنظيم الخدمة فى كنيستى باريس وهما كنيسة العذراء والكنيسة الملاك.

فى إيطاليا: بتفويض من قداسة البابا ساهم فى تنظيم الخدمة فى روما، وقام بتأسيس الخدمة فى كنيسة البندقية ( فينيسيا ) حيث يوجد جسد القديس مار مرقس.

 

شاهد أيضاً

كلمة لاتزول92-الأنبا بيشوى-يو5؛26 27هل ذات الآب غير ذات الابن؟هل المقصود بالذات؛ الجوهر أم الأقنوم؟

مرتبط

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: