الرئيسية » آخِرُ مَوْضُوعَاتِ الْمُوَقِّعِ » الرد على بدعتى شهود يهوه والأدفنتست هل الروح الإنسانى يموت مع الجسد؟

الرد على بدعتى شهود يهوه والأدفنتست هل الروح الإنسانى يموت مع الجسد؟

الرد على بدعتى شهود يهوه والأدفنتست
هل الروح الإنسانى يموت مع الجسد؟

بقلم الأنبا بيشوى

إنهم يعتقدون أن الروح تموت مع موت الجسد وأن الروح الإنسانى ليس خالداً بل هو مثل روح البهيمة أو الحيوان. مع أن السيد المسيح فى رده على الصدوقيون بخصوص المرأة التى قالوا أنها كانت زوجة لسبعة إخوة وتوفى الجميع، عندما سألوه: “فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مِنَ السَّبْعَةِ تَكُونُ زَوْجَةً؟ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِلْجَمِيعِ! فَأَجَابَ يَسُوعُ: تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللَّهِ. لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ. وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ أَفَمَا قَرَأْتُمْ مَا قِيلَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ: أَنَا إِلَهُ إِبْراهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ. لَيْسَ اللَّهُ إِلَهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلَهُ أَحْيَاءٍ” (مت 22: 28-32).

وهم يسيئون إستخدام الآية التى وردت فى سفر الجامعة: “لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هَذَا كَمَوْتِ ذَاكَ وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ” (جا 3: 19). طبعاً كاتب سفر الجامعة لم يقصد إطلاقاً أن روح الإنسان مثل روح البهيمة لأنه فى الآيات السابقة لهذه الآية يقول: “قُلْتُ فِي قَلْبِي: مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ إِنَّ اللَّهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هَكَذَا هُمْ” (جا 3: 18). فالرب يمتحن الإنسان بحادثة الموت التى تحدث للإنسان والبهيمة على السواء، ليرى إن كان الإنسان سوف يؤمن بالحياة الأبدية أم لا. كما أنه يقول فى نفس السفر بعد ذلك عن موت الإنسان: “فَيَرْجِعُ التُّرَابُ إِلَى الأَرْضِ كَمَا كَانَ وَتَرْجِعُ الرُّوحُ إِلَى اللَّهِ الَّذِي أَعْطَاهَا” (جا 12: 7). أما فى الإصحاح الثالث فيقول “مَنْ يَعْلَمُ رُوحَ بَنِي الْبَشَرِ هَلْ هِيَ تَصْعَدُ إِلَى فَوْقٍ وَرُوحَ الْبَهِيمَةِ هَلْ هِيَ تَنْزِلُ إِلَى أَسْفَلَ إِلَى الأَرْضِ” (جا 3: 21) ففى قوله “مَنْ يَعْلَمُ؟” هو يمتحنهم..

وقد أورد الكتاب المقدس العديد من الآيات التى تدل على أن روح الإنسان له مكانة عند الله، ومن أمثلة ذلك قول الكتاب عن الرب: “جَابِلُ رُوحِ الإِنْسَانِ فِي دَاخِلِهِ” (زك 12: 1) ، وأيضاً: “لَكِنَّ فِي النَّاسِ رُوحاً وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ تُعَقِّلُهُمْ” (أى 32: 8)، و”رُوحُ اللهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي” (أى33: 4). وفى سفر أشعياء يقول: “هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً” (أش 42: 5).

كما أنهم يعتقدون أنه لا توجد دينونة أبدية للأشرار ولا قيامة لأجسادهم ولا عودة لأرواحهم على الرغم من أن السيد المسيح تكلّم كثيراً جداً عن خروج الأبرار أو الصالحين للقيامة لحياة أبدية، وذهاب الأشرار إلى جهنم الأبدية “يَقُولُ الْمَلِكُ للَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ… ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً للَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ” (مت25: 34 و41).

شاهد أيضاً

One Hour Live201ساعة على الهواء23مارس2017-الأنبا بيشوى-يو16؛25 33الآب لم يحجب وجهه عن الابن

مرتبط

%d مدونون معجبون بهذه: